-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
اين انت .... » الرئيسية »
مهارات المذاكرة، الموسم الأول
» المعوقات العشرة للتحفيز الذاتي للمذاكرة- الجزء الأول
المعوقات العشرة للتحفيز الذاتي للمذاكرة- الجزء الأول
السبت، 11 يونيو 2011
Labels:
مهارات المذاكرة، الموسم الأول
سلسلة مهارات المذاكرة - الموسم الأول
الحلقة الرابعة : المعوقات العشرة للتحفيز الذاتي للمذاكرة - الجزء الأول
الأول : الإستسلام
لنفرض الآن أنك قررت المذاكرة ، والعمل والاجتهاد نحو الوصول للامتيازوالتقديرات العالية ، وقمت بعمل خطة مذاكرة جيدة ( سنتكلم عن كيفية
وضع خطة مذاكرة جيدة في نوت قادم )
ولكن عندما حان وقت البدء في المذاكرة والعمل ، قمت بالتأجيل
وتجنب البداية في المذاكرة ، وأصبح الوقت ينفلت من بين يديك ،
ويمضي حتى بدأت الدورة السلبية للتحفيز الذاتي تأخذ مجراها ،
وبدأ التحفيز والحماس نحو المذاكرة يقل تدريجياً ،
حتى بدا وكأنه سوف ينعدم تماماً ، فما الحل وقتها ....
الحل هو أن لا تستسلم ...إطلاقاً لا تستسلم ...............!
فالإستسلام يزيد الوضع سوءاً ، ويزيد من عمق الدورة السلبية
لانعدام التحفيز الذاتي والتي بالتالي تجر لمشاكل أكبر كالتي تحدثنا عنها
مثل الاكل بشراهة والنوم الكثير كوسيلة للهروب
من الحالة النفسية السيئة التي يشعر بها الشخص وقتها ..إلخ .
وأخطر مافي الاستسلام أنه قد يؤدي بالشخص إلى إعطاء عنوان لنفسه
" مثل أنا فاشل في المذاكرة ، أنا لا أستطيع الإلتزام بأي خطة مذاكرة
، أنا لا أستطيع وضع خطط المذاكرة من الأساس وهذا العنوان
هو أخطر ما في الإستسلام لأنه يمثل نقطة الاعودة ، فماذا تتوقع
من شخص يعلم أنه فاشل تماماً في وضع الخطط والالتزام بها ،
هل تتوقع منه أن أن ينجز اي شيء في اي وقت محدد أم أن يكون لديه
أي تحفيز ذاتي للمذاكرة من الأساس .
لذلك إحذر ثم إحذر الإستسلام فمهما حدث
إبدأ من جديد وتذكر لا بداية بدون عثرات
الثاني :.إستعجال النتيجة " المكافأة
من أكبر الأسباب التي تؤدي لانعدام التحفيز الذاتي عند الطالب والحماس
نحو المذاكرة هو استعجال النتيجة وإستعجال المكافأة فتجد الطالب يذاكر ساعتين مثلاً
ويتوقع فهم كامل المقرر ويتوقع أن يكون الاول على دفعته
ويحصل اكبر مجموع ممكن .
أو تجده يقرأ ملخصات أو مذكرات ويتوقع أن يتفوق على من يذاكرون من المراجع
ويسألون ويستفسرون ، ويؤدون واجباتهم أولاً بأول .
أو أحياناً الطلبة الذين لا يحضرون المحاضرات ولا يتابعون الدروس أولاً بأول
ويعتقدون بأن ساعتين أو ثلاث أو حتى خمس ساعات تكفي لتغطية
المقرر وتعويض مافاتهم من المحاضرات والدروس ، لذلك لا تستجعل المكافأة
ولا تتوقع نتيجة لأفعال لم تقوم بها . فلا تتوقع أن تذاكر ساعتين وتنافس
من يذاكر ثمان ساعات مثلاً ويحضر جميع الدروس
والمحاضرات ويذاكر أولاً بأول .
لذلك ذاكر واعمل ماعليك بجد وإتقان وسوف تجد النتيجة ، ولكن لا تستعجلها تماماً ،
فالطالب الذي يذاكر مثل المزارع الذي يزرع تماماً ،
في البداية يعالج التربة جيداً ثم يضع المحصول ثم يرعى المحصول ويسقيه
حتى يحين موسم الحصاد وعندها يجني ماتعب فيه وزرعه .
فذاكر واصبر وسوف تجد النتيجة مبهرة أمام عينيك .
الثالث :عدم وجود خطة منظمة
من أهم فوائد خطة المذاكرة هي
تنظيم طاقتك " بمعنى ضمان انك تبدأ المذاكرة والتحصيل العلمي في
الأوقات التي تكون مهياً ذهنياً لها " .
تحصيل أكبر مقدار من المعلومات في اقل وقت ممكن .
التأكد من إنهاء كل جزئية من المادة أو المقرر الدراسي .
إعادة مذاكرة الجزئيات والنقاط التي تحتاج لتوضيح وحفظ وإعادة مذاكرة .
كل الاسباب السابقة هي من اسباب زيادة التحفيز الذاتي للمذاكرة
لدى الطالب فبالتالي كلما كانت لديك خطة دراسية شاملة للمواد والمقررات
التي تدرسها كلما امتلكت حماساً وتحفيزاً اكثر للمذاكرة فكل شيء
مرتب لديك الاوقات التي تكون فيها في قمة الاستيعاب وطاقتك منتظمة
وعقلك مهيأ للاستيعاب وهضم المعلومات .
وكذلك تعلم المواضيع التي يجب ان تذاكرها وقتاً اكثر من غيرها
أو تعيد مذاكرتها وإستيعابها من جديد .
وهذا في حد ذاته ، يمنحك تحفيزاً وحماساً نحو المذاكرة
والبدء في التحصيل العلمي والانجاز والتالي المزيد من التحفيز والحماس .
" سوف نتحدث عن كيفية إعداد خطط مذاكرة بسيطة وفعالة جداً ، في نوت منفصل من هذه السلسلة "
الرابع : عدم فهم النفس
الوقت الذي تكون فيه مهيئاً جيداً للإستيعاب والفهم ،
هو أنسب وقت لبدء المذاكرة والتحصيل العلمي الجيد ، بينما الوقت
الذي يكون فيه مستوى طاقتك منخفض هو الوقت
الذي يجب عليك فيه ترك المذاكرة والخلود للراحة .
تعالوا نتخيل الآن طالب يعكس هذه الاوقات
وهؤلاء كثيرون جداً فتجده في الوقت
الذي يجب ان يرتاح فيه تجده يبدأ المذاكرة ، والوقت
الذي يجب أن يبدأ في المذاكرة تجده يضيع هذ الوقت
في تأجيل البدء أو في انشطة غير هامة على الاطلاق وبالتالي
حينما يبدأ المذاكرة سوف تجده لا يستطيع الاستيعاب الجيد
والمذاكرة المنتظمة وطبعاً دورة الطاقة الشخصية
سوف تتغلب في النهاية فتجده في الوقت الذي يذاكره لا يستوعب أي شيء
بطبيعة الحال وبالتالي يقل مستوى الحماس والتحفيز لديه او ينعدم تماماً .
الخامس : التأجيل
تعرضنا في الفصل الخاص بدورة انعدام التحفيز السلبية لظاهرة التأجيل
وراينا كيف انه التأجيل من اهم الاسباب بل هو السبب الرئيسي
للانخراط في الدورة السلبية لإنعدام التحفيز الذاتي للمذاكرة .
هناك نوعية من الطلبة تدمن تأجيل كل شيء حتى اللحظات الأخيرة
ليقومو ا بعدها ليذاكروا وينقذو ا كل مايمكن إنقاذه
وعندها يكون الوقت قد فات ، وبالتالي تجدهم في سباق محموم
مع انفسهم ومع كل شيء حولهم ، وتجدهم يسهرون حتى الدقائق الاخيرة
قبل الامتحان ويذهبون للامتحان بأوراق كثيرة ومذكرات في أيديهم ،
لعلهم أن يستطيعوا تحصيل معلومة تنقذهم في الدقائق الأخيرة ،
وأغلبنا جرب هذا النمط ويعلم أنه لا يجدي شيئاً على الاطلاق
فيجب الذهب للامتحان بعد ليلة من النوم الجيد العميق كي يستطيع العقل ان يعمل بكفاءة
ترقبوا الحلقة القادمة - الحلقة الخامسة وهي بعنوان
المعوقات العشرة للتحفيز الذاتي للمذاكرة - الجزء الثاني







0 comments:
إرسال تعليق