• توفر وظيفة التسويق الإليكتروني العديد من الفرص وفي هذه التدوينة أهم 10 فرص للمسوق الإليكتروني
  • تقابل المسوق الاليكتروني العديد من التحديات وهنا أهم عشرة تحديات تقابل المسوق الإليكتروني
  •   كيف يتكون المحترف في أي مجال ، خطوات الطريق ، مناطق النمو
  •  خطة المذاكرة الفعالة المتيزة لجميع الطلاب مشروحة بالصور خطوة خطوة
  • في ثورة 25 يناير أثبت المصريين أنهم شعب عطيم مرة أخرى ولكن ماذا بعد هذه الثورة
  • عشرة طرق للإستمتاع بالحياة ولكي تجعل هذا اليوم رائعاً لا ينسى

الصفات العشرة التي يجب أن يمتلكها كل مصري في الفترة القادمة

الثلاثاء، 21 يونيو 2011 Labels: , , ,

خلال أيام الثورة الثمانية عشرة كلنا بلا استثناء ..كنا محتارين ومترقبين ومرت علينا فترات كنا نتساءل فيها هل مانفعله الآن ستتمخض عنه نتيجة أم لا .. ؟
الصفات العشرة التي يجب أن  يمتلكها كل مصري في الفترة القادمة !! 
هل سوف تنتهي هذه الثورة النهاية التي ننشدها ونطمح إليها أم أنها مجرد صحوة مؤقتة للشعب المصري بدأت  وستنتهي بدون نتيجة ؟
وترقبنا وانتظرنا ..حتى اليوم الثامن عشر حينما أعلن السيد عمر سليمان تتخلي الرئيس حسني مبارك عن رئاسة مصر وعندها فرحنا كما لم نفرح من قبل ..بل ربما كانت مشاعر السعادة هذه هي أصدق مشاعر كنا نحس بها ..
فقد سهرنا حتى ساعات الصباح الأولى في الشوارع والميادين نغني الاغاني الوطنية واحس كلٌ منها وربما لأول مرة ..ماذا يعني أن تكون بطلاً !؟
لا زالت هذه المشاعر تنبض بها عروقي حتى الآن بعد مضي أقل من أربعة وعشرين ساعة على أعظم خبر سمعته وسمعه المصريين في حياتهم كلها حتى هذه اللحظة ، ولا اعتقد ان هذه المشاعر سوف تنتهي في يوم من الأيام مادام بداخل كل منا قلب ينبض فقد ولدت لنا هذه الثورة حكايات سنظل نرويها للأجيال القادمة ولن نشبع من روايتها أبداً ..
وبعد أن تحققت مطالب الشعب المصري وتخلى السيد الرئيس عن حكم مصر ، واصبحت كلمة مصر في يد شعبها الحر الأبي .. يجب ان نتساءل أحد أخطر الأسئلة منذ بدأت الثورة ..
وماذا بعد الثورة ..؟
هناك مقولة تنص على أنه ” مع الحرية تأتي المسئولية
والمسئولية تنبع من الشخصية ..فالشخص المسئول هو صاحب الشخصية التي تمتلك مجموعة من الصفات المحددة التي تؤهله لأداء المسئولية  الملقاة على عاتقه على أكمل وجه .
ونحن كمصريين بعد أن نلنا حريتنا أصبح كل فرد منا مسئول عن نهضة هذا الوطن وجعله في مصاف الدول العظمى المتقدمة .. ولكي نستطيع تحقيق هذا الهدف يجب ان يملك كل منا مجموعة من الصفات التي تؤهله لذلك .. صفات امتلكها الأوربيون والأمريكيون وشعوب النمور الأسيوية لكي يضعوا بلادهم على خريطة الدول العظمى ونحن لا نقل عنهم في شيء .
فالحواجز والموانع التي كانت توضع أمامنا من قبل حكوماتنا الديكتاتورية قد ولت وزالت إلى  غير رجعة ، كم كنت ارى شباباً لديهم طموح وأفكار أكثر من رائعة ولا تجد حتى أذناً تسمعها فضلاً عن أن تجد فرصة لتحقيقها .
وهؤلاء افراد الدول الاوروبية والأمريكية ، إمتلكوا هذه الصفات بعد دراستهم لثقافة وعلم وإنجازات العرب واستطاعوا بها بناء حضاراتهم العظمى ونحن تخلينا عنها .
لكي تكون مواطناً مصرياً فعالاً  ( أي تستطيع وأنت تعمل في مكانك أن تساعد على جعل مصر في مصاف الدول العظمى بعون الله ) يجب ان تمتلك على الأقل العشرة صفات التالية :

الأولى : الطاقة والحيوية 
Health and Energetic
بناء امة عظيمة ودولة متقدمة ، عمل شاق يحتاج للكثير من الوقت و المجهود الذهني والعضلي والعمل لساعات طويلة سواءً في موقع عمل معين أو حتى لتطوير الذات واكتساب معلومات ومعارف ومهارات جديدة ، وهذه العمل سيكون ممتعاً وسهلاً إذا كنت تتمتع بالطاقة والحيوية ، لذلك نجد الكثير من مواطني الدول الاوروبية والامريكية يذهبون لمراكز التدريب ويلتحقون ببرامج اللياقة البدنية في أوقات فراغهم كي يظلوا محتفظين دوماً بلياقتهم الذهنية والبدنية التي تجعل الجسد مليئ بالطاقة والحيوية  والنشاط وهذا ينعكس على أدائهم اليومي ، بدلاً من الإستلقاء ومشاهدة التلفاز والافلام والجلوس على النت لساعات طويلة فهذا لن يبني أمة عظيمة .

الثانية : الوعي الذاتي 
Self -Awareness
أبناء الدول المتقدمة والعظمى مثل اليابانيون والصينيون والأوروبيون والأمريكيون ، لديهم وعي بذاتهم وبقدراتهم وبنقاط قوتهم ونقاط ضعفهم يعرف كل منهم ميوله ورغباته والاعمال التي يستطيع أن يبدع فيها ويتألق ، يختارون العمل في المجالات التي يعشقونها وبالتالي حينما يعملون فيها تجدهم يرغبون في التفوق على اقرانهم من أبناء الدول الأخرى لذلك ينمون أنفسهم باستمرار بالقراءة والإطلاع والاستزادة من المعلومات والمعارف باستمرار ، ونتيجة هذا المجهود تجد أن المستوى العام للدولة يتقدم بتقدم مستوى كل فرد فيها والنتيجة صعود دولهم على الخريطة العالمية باستمرار .
ابناء هؤلاء الدول ليسوا أحسن منا نحن المصريين ، هم أخذو أساسيات علمهم  وحضارتهم عن أجدادنا ونحن تخلينا عن إرثنا ، وهانحن الآن سنعود لإرثنا من جديد وسنكون على قدم المساواة وأجدر بالمنافسة معهم .

الثالثة : العلم المتميزوالمعرفة العميقة
Deep Knowledge
لا أقصد بالتعلم هنا أن تكون خريج كلية قمة ( طب ، هندسة ، ..إلخ .) ولا مدارس لغات ولا جامعة امريكية ..إلخ وانما اقصد أن تكون قارئاً نهماً في مجالك .
المعرفة قوة إذا امتلكتها في أي مجال لتكون ناجحاً في عمل ما  لكي تتقنه بشكل جيد يجب أن تكون ملماً بكل جوانبه ومحيطاً بكل دقائقه وتفاصيله جيداً، فكر جيداً من هو الشخص الذي يحتل نفس هذا الموقع في دولة متقدمة مثلاً ؟
ماذا يعرف ؟ كيف يؤدي هذا العمل ؟ ماهو مستواه العلمي ؟ ماهو مقدار معلوماته ومعارفه ؟
راجع الفرق بين المعلومات والمعارف على هذه التدوينة 
لذلك الشخص المتعلم جيداً ينمو باستمرار ويزداد ذكاءه وتزداد مهارته ومستوى اتقانه بمرور الوقت ، وبالتالي يزداد تقدم دولته .

الرابعة : الطموح  وتحقيق الأهداف
Goal-Oriented and Ambitious
وضع الاهداف وتحقيقها هي عملية مستمرة ولا تنتهي والطموح يكون في نوعية الاهداف ، عندما تضع هدفاً لنفسك أن تحصل على كورس في مجالك لتصل لمستوى الإتقان ، والفعالية العالية في الاداء هنا تضع لنفسك مجموعة من الاهداف مثل درجات السلم وتصعد لها باستمرار وكلما حققت هدفاً وصعدت درجة على هذا السلم كلما وضعت لنفسك هدفاً آخر وسلمة آخرى لتصعد عليها .
وهنا الكثير يقع في مطب منطقة الراحة حينما تضع لنفسك هدفاً معيناً وحينما تحققه تحس بأن هذه هي نهاية المطاف والحقيقة انه في الفترة القادمة لا نهاية للمطاف ومن يريد الراحة والاسترخاء فعله ان يخرج من موقعه ويسلمه لشخص يريد التقدم والنمو الذي بالتالي ينعكس على مستوى تقدم ونمو بلده في هذا المجال .

الخامسة : التخطيط الفعال 
Excellent Planners
الشخص المسئول الذي يستطيع أن يؤدي جيداً وبامتياز في موقعه ، حينما يضع اهدافاً لنفسه لينمو ويتطور ، لا يترك هذه الأهداف بدون خطط لتحقيقها على الإطلاق فهو يعرف بأن ” الفشل في التخطيط هو تخطيط للفشل ” ، لذلك فهو يدرس التخطيط بعناية ، ويبحث ويسأل ويفشل ويتعلم من فشله ثم ينهض من جديد وهكذا دواليك حتى يستطيع تحقيق هذه الاهداف التي رسمها لنفسه ، شخص يستسلم بسهولة هو شخص لا تستطيع بلده ان تعتمد عليه .

السادسة : التركيز العالي والتحفيز الذاتي
Highly Focused and Self-Motivation
لا تنتظر أحداً ليخبرك بما يجب عليك فعله ، لا تنتظر أحداً ليحثك على العمل والانتاج ، لا تنتظر أحداً ليخبرك بأنك يجب أن تقرأ وتطلع كي تثقف نفسك ، لا تنتظر مجموعة من المحترفين لتعمل بينهم حتى تتعلم ، قم وحاول وجرب واترك الاعذار والشماعات الآن لا توجد أعذار الآن فقط عمل وانتاج وجد واجتهاد حتى النهاية.

السابعة : الإستقلالية والثقة بالنفس
Independent and self-Confident
إترك الإعتماد على الآخرين والانتظار حتى يقوم الآخرون بالأعمال التي يجب عليك أنت أن تقوم بها ، لا تجعل مهارة الآخرين تفقدك الثقة في قدراتك ومواهبك في الحقيقة أنت بداخلك كنز من القدرات والمواهب ولكن في مجال معين فكر جيداً ماهو هذا المجال ، ماهو الموقع الذي سوف تحتله في مصر القادمة كي نعيد بناءها وإعمارها ورفع إسمها من جديد .

الثامنة : المرونة والإيجابية
Realistic and Positive
يجب أن تؤمن بأن الحياة ليست عادلة دوماً هي تعطي فقط لمن يتعب ويجتهد ويصبر ويتعلم وينمو ويتطور لقد مضى عهد الواسطات والكسالى الذين يحصلون على كل شيء بالنفاق والزيف الآن لا مكان سوى للمجتهدين بحق واعلم بأن الفترة القادمة ليست وردية ، عندما تعطيك الحياة ليموناً خذه واصنع منه عصير ليمون ولا تشتكي فالشكوى تضيع الطاقة والتركيز والحماس ،وتجعلك تخرج من السباق وحينها ستخرج بلدنا ايضاً من السباق .عندما تجد الصعاب امامك إملاً نفسك بالتحدي فليس هناك اصعب من اسقاط رئيس دولة خاصة لو كان هذا الرئيس هو حسني مبارك  

التاسعة : الاستعداد للمخاطرة المحسوبة
Willing to take Moderate Risks
لقد اثبتنا في الفترة القادمة بأننا مخاطرون ومغامرون من الطراز الأول حتى لو كان هذا مختفياً تحت سطح الخنوع والخضوع الذي كنا نكنه للحكومة والنظام ، ولكن فجأة تفجر هذا السطح وزال وظهرت بعده معادننا الحقيقية تلك التي سوف تجعلنا نفخر بأنفسنا ماتبقى من عمرنا وسيفخر بنا أبناؤنا من بعدنا .
لذلك في الفترة القادمة يجب ان يغادر كلٌ منا منطقة الراحة باستمرار ويتعود على ألم النمو والمخاطرة المحسوبة ( للمزيد راجع التدوينات التالية : منطقة الراحة جـ1، منطقة الراحة جـ2 ،منطقة النمو ، ألم النمو ).

العاشرة : المثابرة ثم المثابرة ثم المثابرة 
Perseverance
أعظم النجاحات في تاريخ البشرية يتوقف 90% منها على المثابرة المكافأة النهائية و الهدف النهائي ( أن تكون دولتنا إحدى الدول العظمى ) أليس هذا هدفاً سامياً نبيلاً يستحق حتى الموت من أجله ، اليس من صنعوا ثورة يتحاكى بها الشرق والغرب الآن ،وأسقطوا أحد أكثر الرؤساء حكماً منذ عهد محمد علي ، ألا يستطيع هذا الشعب أن يكون دولة عظمى . اليست هذه هي الخطوة التالية .
واهم عامل لتحقيق هذا الحلم هو المثابرة ثم المثابرة وعدم الإستسلام على الإطلاق ، مهما حدث ، كلنا يد واحدة لنحفز بعضنا ونأخذ بيد بعضنا نحو النجاح كلما تراخى شخص منا علينا أن نشد على يديه كما كنا جميعاً نفعل أيام الثورة المباركة كلما كان الشباب يتراخى كلما شددنا جميعاً من ازرهم حتى حصلنا على نصرنا في النهاية .
المثابرة عندما تعمل وتعرق وتجتهد ثم لا ترى نتيجة من وجهة نظرك فهذا الهدف بعيد المدى ، لكن لا تستسلم تابع العمل والاجتهاد وفي النهاية مهما بدت اللحظة الحالية قاتمة ، في النهاية سنرى النتيجة التي تثلج صدورنا جميعاً بعون الله كما رأيناها في الحادي عشر من فبراير في تمام الساعة السادسة مساءً عندما خرج علينا نائب الرئيس السيد عمر سليمان يعلن تخلي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم .
واضيف امراً أخيراً وهو على كل شاب مصري أن يتعلم اللغة الإنجليزية ليس حباً فيها ولكن لأنها فعلاً أدام إكتساب المعارف في الوقت الحالي فجميع المعارف العلمية والتكنولوجية الراقية التي سوف نحتاجها في الفترة القادمة هي مكتوبة باللغة الإنجليزية
كتبه : أسامة البدري

0 comments:

إرسال تعليق

 
Osama Elbadry © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates